الجمعة، 3 سبتمبر 2010

فضيحة حليمة بولند _منوعاااات على كيفك

يبدو أن المذيعة الكويتية حليمة بولند تعيش «أزمة» إعلامية لم تتعرض لها طوال مسيرتها، بعدما انتشرت صورة شخصية نسبت لها داخل أحد صالونات التجميل في بيروت تظهر من خلالها من دون «ماكياج» وخارج زينتها الإعلامية المعتادة.وتأتي أزمة انتشار الصورة بعد أيام من قرار وقف برنامجها اليومي «مسلسلات حليمة» الذي يعرض على قناة MBC قبل أن يعلن استمراره من جديد تحت ضغوط العقود الإعلانية.


انتشار الصورة في الأيام الماضية جاء سريعاً من خلال مختلف وسائل التقنية، كالهواتف المحمولة والبريد الإلكتروني، وجاء التشابه الكبير بين ملامح بولند والفتاة التي أظهرتها الصورة دعامة قوية أسهمت في سرعة انتشارها.

ونفت حليمة بولند علاقتها بالصورة من خلال بيان صحافي قالت فيه: «الصورة التي انتشرت لا تعود لي إطلاقاً، كوني لم أزر الصالون الذي التقطت فيه صورة الفتاة، بل إن العاملين فيه من مصفف شعر وماكياج يحضرون إلى مقر إقامتي واستوديوهات التصوير، بحسب الضرورة فقط»، وجاء نفي حليمة لأية علاقة بالصورة المتداولة مصحوباً بتأكيد تعاملها مع الصالون ذاته الذي تم تداول شعاره.

وفيما يرى البعض في صدور بيان عن حليمة تعليقاً على الموضوع شاهداً قوياً على انشغالها بالموضوع، إلا أنها نفت ذلك أيضاً في نص بياناها، إذ أضافت أنها لم تلقِ بالاً للموضوع لأن الجمهور ليس غبياً ولا يصدق أية صورة تعود لغيرها، ويستطيعون التمييز جيداً بينها وبين غيرها، ومعرفة أنها ليست صاحبة تلك الصورة المنتشرة.

البيان الذي أصدره المكتب الإعلامي لبولند لم يكتف بنفي علاقتها بالصورة التي تم تداولها، بل ذهب إلى نسب تصريحات - لا يعرف مدى صحتها - لصاحب صالون «باتشيه أي لوتشيه» الذي ظهر شعاره على خلفية الصورة المنتشرة ومصفف الشعر وسيم مرقص الذي أكد من خلاله أن الصورة ليست لحليمة بولند، وأضاف أنها تعود لإحدى الزبونات وتدعى «سارة»، وهي زبونة دائمة للصالون.

ويأتي تصريح مرقص مستغرباً، خصوصاً أن العادة جرت على حرص أصحاب الصالونات الشهيرة على حفظ خصوصيات الزبائن، وعدم نشر أسمائهم وأماكن عملهم من خلال بيانات صحافية.

مجلة مصرية تنشر صور سكس لهيفاء وهبي


نشرت احد المجلات الصادرة في مصر حملة شنتها كحرب ضد النجمة اللبنانية هيفاء وهبي , وكان التركيز على ان هيفاء ليست فنانة بل مجرد وسيلة تسلية




وحسبما ذكر مراسل مجلة بانيت الفنية فان الكلمات "هيفاء مجرد وسيلة تسلية" مطابقة للكلمات التي ذكرها اعلامي قناة الجرس جو معلوف امس الاثنين في برنامجه , موضحا ان هيفاء ليست فنانة بل مجرد وسيلة ترفيه وتسلية , وهو لا يضعها الى جانب فنانات لهن القيمة الفنية .

وفي نشرة للمجلة المصرية , نشرت كاتبة الخبر , معلومات خطيرة حول هيفاء , قالت بها ان هناك شخص قابلته في مكتبها معه صور خطيرة , لو نشرت فسوف تتسبب في دمار حياة الفنانة هيفاء وهبي .

اذا لم تكن لدى هذه الصحفية الامكانية لنشر الصور خوفا من الدخول الى قضايا ومحاكم واثباتات بين صدق او لا تصدق , فان قناة الجرس في حال وصلتها هذه المجموعة المذكورة من الصور , سوف لا تبخل بنشرها , باعتبار ان هيفاء ليست فنانة من الطراز الاول , بل اقل من ذلك , هذا فيما لو اعتبرت فنانة اصلا حسب مذيعي الجرس.

فاي نوع من الصور يحتفظ بها ذلك الشخص الذي يدعي ان حياة هيفاء ستكون في خطر فيما لو نشرت ؟ وهل يتحدث عن خطر يهدد حياتها فعلا , ام خطر يهدد سمعتها التي لا تعتبر مثل الليرة الذهب اخلاقيا ؟ ..










فضايح فضايح فنانات العرب فضايح

الفنانة هيفا  قبل التجميل

نانسي عجرم


اليسا

كاتيا حرب



انغام


احلام


حنان ترك


نوووورهان


انغام

امل حجازي


كارول سماحة


حليمة بولند


ديانة حداد


مادلين مطر


اصالة نصري



مي حريري

احلى اغاني الفيدييو كليب منوعات علي كيفك

اغتية وائب كفوري عمري كلو
 

مدرسة الحب - كاظم السااهر


علمني حبك سيدتي - كاظم الساهر

الخميس، 2 سبتمبر 2010

مناظرة مثيرة للإهتمام بين طالب مسلم و بروفيسور أجنبي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مناظــرة بين بروفيسور ومسلــــم



مناظرة رائعة مثيرة للإهتمام

"دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله".



كان ذلك عنوان لمحاضرة



بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف



البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".



الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".



البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".



الطالب المسلم : "تماماً".



البروفيسور : "هل الله خيّر؟". (من الخير و هو عكس الشر)



الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".



البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".



الطالب المسلم : "نعم".



البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".



الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".



يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.



البروفيسور: "أهـ! الـقــرآن".



أخذ يفكر للحظات.



البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه.



و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".



الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".



البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".



الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".



البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن الله لا يفعل ذلك".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



الرجل العجوز بدأ يتعاطف.



البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".



يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء.



في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.



البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".



البروفيسور : "هل الله خيّر؟".



الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".



البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".



الطالب المسلم : "لا ".



البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟" الطالب يتلعثم.



الطالب المسلم : "من... الله..".



البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".



يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة.



البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل



الدراسي: سيداتي و سادتي".



ثم يلتفت للطالب المسلم.



البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".



الطالب المسلم : "نعم, سيدي".



البروفيسور "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".



الطالب المسلم : "نعم ".



البروفيسور: "من خلق الشّر؟".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟



كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".



يتلوى الطالب المسلم على أقدامه : "نعم".



البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.



البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".



بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم.



البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل.



فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن. سُحِـر



الفصل.



البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا



الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".



البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.



البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم,



أليس كذلك, أيها الشاب؟".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".



البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".



البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس.



البروفيسور: "هل الله خيّر؟".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".



صوت الطالب يخونه و يتحشرج.



الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".



يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.



البروفيسور : "يقول العلم أن لديك خمس حواسّ تستعملها لتتعرف و تلاحظ



العالم من حولك, أليس كذلك؟".



ربما يوجد فقرة هنا ناقصة, قد يكون البروفيسور سأل الطالب هل رأيت



الله, لأن جواب



الطالب المسلم كان "لا يا سيدي لم أره أبداً".



البروفيسور: "إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟".



الطالب المسلم : "لا يا سيدي, لم يحدث".



البروفيسور: "هل سبق و شعرت بإلهك, تذوقت إلهك أو شممت إلهك...



فعلياً, هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟".



الطالب المسلم : (لا إجابة).



البروفيسور : "أجبني من فضلك".



الطالب المسلم : "لا يا سيدي, يؤسفني انه لا يوجد لدي".



البروفيسور: "يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟".



الطالب المسلم : "لا يا سيدي".



البروفيسور: "و لا زلت تؤمن به؟".



الطالب المسلم : "...نعم...".



البروفيسور : "هذا يحتاج لإخلاص!" البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه.



"طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته يقول



بأن إلهك غير موجود. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟".



البروفيسور : "أين إلهك الآن؟".



الطالب المسلم لا يجيب.



البروفيسور : "اجلس من فضلك".



يجلس المسلم ... مهزوماً.



مسلم أخر يرفع يده "بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟".



البروفيسور يستدير و يبتسم.



البروفيسور: "أهـ, مسلم أخر في الطليعة! هيا, هيا أيها الشاب. تحدث



ببعض الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع".



يلقي المسلم نظرة حول الغرفة "لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي. و الآن لدي سؤال لك". الطالب المسلم : "هل هناك شيء كالحرارة؟".



"نعم" البروفيسور يجيب : "هناك حرارة".



الطالب المسلم: "هل هناك شيء كالبرودة؟".



البروفيسور : "نعم, يا بني يوجد برودة أيضاً".



الطالب المسلم : "لا يا سيدي لا يوجد".



ابتسامة البروفيسور تجمدت. فجأة الغرفة أصبحت باردة جدا



المسلم الثاني يكمل : "يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة أكثر, حرارة عظيمة, حرارة ضخمة, حرارة درجة الانصهار, حرارة بسيطة أو لا حرارة و لكن ليس لدينا شيء يدعى ‘البرودة‘ يمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر, و هي ليست ساخنة, لكننا لن نستطيع تخطي ذلك. لا يوجد شيء كالبرودة, و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي, البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة. نحن لا نستطيع قياس البرودة. أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة. البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي, إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة".



سكوت. دبوس يسقط في مكان ما من الفصل.



الطالب المسلم : "هل يوجد شيء كالظلام, يا بروفيسور؟".



البروفيسور: "نعم...".



الطالب المسلم : "أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي. الظلام ليس شيئا



محسوساً, إنها حالة غياب شيء أخر. يمكنك الحصول على ضوء منخفض, ضوء



عادي, الضوء المضيء, بريق الضوء ولكن إذا لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه



لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام, أليس كذلك؟ هذا هو المعنىالذي



نستعمله لتعريف الكلمة. في الواقع , الظلام غير ذلك, و لو أنه صحيح



لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه. هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟".



مستحقراً نفسه, البروفيسور يبتسم للوقاحة الشابة أمامه.



هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً.



البروفيسور : "هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك, يا فتى؟".



الطالب المسلم : "نعم يا بروفيسور. نقطتي هي, إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ".



تسمّم البروفيسور.



البروفيسور : "فاسد...؟ كيف تتجرأ...!".



الطالب المسلم : "سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟".



الفصل كله أذان صاغية.



البروفيسور : "تشرح... أهـ, أشرح" البروفيسور يبذل مجهودا جدير



بالإعجاب لكي يستمر تحكمه



فجأة بتلطفه هو, يلوّح بيده للإسكات الفصل كي يستمر الطالب.



الطالب المسلم : "أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية".



المسلم يشرح : "ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات؛



إله خيّر وإله سيئ. أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس, شيء يمكننا قياسه.



سيدي, العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة. إنه يستعمل الكهرباء و



المغناطيسية ولكنها لم تُـر أبداً, ناهيك عن فهمهم التام لها. لرؤية



الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس. الموت ليس العكس من الحياة, هو غيابه فحسب".



الفتى يرفع عاليا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها.



الطالب المسلم : "هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززا التي تستضيفهاهذه البلاد, يا بروفيسور.



هل هناك شيء كالفسق والفجور؟".



البروفيسور: "بالطبع يوجد, أنظر..." قاطعه الطالب المسلم



الطالب المسلم : "خطأ مرة أخرى, يا سيدي. الفسق و الفجور هوغياب



للمبادئ الأخلاقية فحسب. هل هناك شيء كالظُـلّم؟ لا. الظلّم هو غياب



العدل. هل هناك شيء كالشرّ؟".



الطالب المسلم يتوقف لبرهة "أليس الشرّ هو غياب الخير؟".



اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على التحدث .



الطالب المسلم يستمر "إذاً يوجد شرور في العالم, يا بروفيسور, و



جميعنا متفقون على أنه يوجد شرور, ثم أن الله, إذا كان موجوداً, فهو



أنجز عملا من خلال توكيله للشرور. ما هو العمل الذي أنجزه الله؟



القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية سوف نختار الخير أم الشرّ".



اُلّجم البروفيسور و قال : "كعالم فلسفي, لا أتصور هذه المسألة لها



دخل في اختياري؛ كواقعي, أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي



عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير



مرئي و لا يمكن مشاهدته".



الطالب المسلم : "كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في



هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة".



الطالب المسلم : "الجرائد تجمع بلايين الدولارات من روايتها أسبوعيا!



أخبرني يا بروفيسور. هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟".



البروفيسور : "إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى, فنعم



أنا أدرس ذلك".



الطالب المسلم :"هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا



سيدي؟".



يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا



متحجراً.



الطالب المسلم :"بورفيسور, بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل و لا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر, ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟".



البروفيسور : "سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية. الآن, هل انتهيت؟" البروفيسور يصدر فحيحاً.



الطالب المسلم : "إذا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو



صحيح و في محله؟".



البروفيسور : "أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم!".



الطالب المسلم : "أها! العلم!" وجه الطالب ينقسم بابتسامة.



الطالب المسلم : "سيدي, ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية , والعلم أيضاً فرضيات فاسدة".



البروفيسور :"العلم فاسد...؟" البروفيسور متضجراً.



الفصل بدأ يصدر ضجيجاً, توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.



الطالب المسلم: "لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ, هل



يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟".



البروفيسور بقي صامتا بحكمة. المسلم يلقي نظرة حول الفصل.



الطالب المسلم : "هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟".



اندلعت الضحكات بالفصل.



التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي.



الطالب المسلم : "هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور,



أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟".



يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك.



يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.



الطالب المسلم : "يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل



البروفيسورإحساساً من أي نوع. حسناً, طبقاً لقانون التجريب, الاختبار



و بروتوكول علم ما يمكن إثباته, فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له"



الفصل تعمّه الفوضى.



التلميذ المسلم يجلس... انهار البروفيسور مهزوما ولم يتفوه بكلمة

الموضوع منقول من احد المنتديات